الشيخ أبو الفيض الناكوري
23
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
اللَّهِ وإسلامه قالَ الملأ الْحَوارِيُّونَ حوارا لروح اللّه نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ ممدّوه ومساعدوه لأمر اللّه فَآمَنَتْ طائِفَةٌ رهط مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وأمدّوه وعلموه رسولا صعد السماء وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ وسمّوه ولدا للّه دعاه صدده فَأَيَّدْنَا إدلاء أو عماسا الَّذِينَ آمَنُوا رهطا أسلموا وعلموه رسولا عَلى عَدُوِّهِمْ رهط سمّوه مولودا للّه فَأَصْبَحُوا صاروا ظاهِرِينَ ( 14 ) أهل سطو أعلاهم اللّه .